مرحبا بيكم في دردشة الحب الجزائرية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

القصة النشيد الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 القصة النشيد الوطني في الخميس أكتوبر 29, 2009 1:26 am

Admin


Admin
اليكم القصة :

كما هو معلوم أنه في بداية 1956 طلب عبان رمضان من مفدي زكريا كتابة نشيد وطني يعبر عن الثورة الجزائرية .. وخلال يومين فقط جهز شاعر الثورة "قسماً بالنازلات الماحقات"؛ وهو من أقوى الأناشيد الوطنية في العالم، وانتقل شاعرنا، والذي مات منفياً بالمغرب؛ الى تونس لنشره في صفوف جبهة التحرير. وفي العاصمة التونسية قام الموسيقار التونسي علي السريتي بتلحينه، إلا أن لحن السريتي لم يكن في مستوى قوّة النشيد، وهو مادفع بمفدي زكريا؛ تنفيذاً لأمر عبان رمضان؛ بنقله معه إلى القاهرة لإعادة تلحينه من جديد، وقد تبرّع الموسيقار المصري محمد فوزي بتلحين النشيد "هدية للشعب الجزائري". واقتنعت أخيراً جبهة التحرير باللحن الجديد، واعتبرته قوياً وفي مستوى النشيد.

بعد الاستقلال، بقي الشاعر مفدي زكريا صاحب الإلياذة الشهيرة، مركوناً على الهامش يقدم "حديث الصباح" يومياً بالإذاعة الوطنية .. ويقول بعض الأحياء من أصدقائه أنه كان يتقاضى من الإذاعة راتباً شهرياً بقيمة 600 فرنك قديم ، فيما كان هو يقدم لسكرتيره الخاص الذي يساعده في إعداد "حديث الصباح" أجراً شهرياً بقيمة 800 فرنك. ودفع هذا "الغبن" بشاعر الثورة إلى التمرّد على وضعه والانتقال إلى تونس حيث أهداه بورقيبة سينما المونديال بوصفه شاعر المغرب العربي. ثم أهداه الملك الحسن الثاني مطعماً فخماً في الرباط، ليس لأنه شاعر المغرب العربي، إنما نكايةً في المرحوم بومدين
.

وقد شكل هذا الاهتمام "المغاربي" بمفدي زكريا هاجساً أرّق الرئيس بومدين، ودفع به سنة 1966 إلى اتخاذ قار بتغيير النشيد الوطني الجزائري، فكلّف مستشاره المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم بإجراء مسابقة للشعراء الجزائريين لوضع نشيد وطني آخر للبلاد بدلاً من نشيد "ذلك الخائن الذي بات يمدح أعداء البلاد في تونس والمغرب" .. على حد قول المرحوم بومدين. ولكن مولود قاسم الذي كانت تجمعه علاقة صداقة بمفدي زكريا؛ تمكّن من إقناع هذا الأخير بدخول المسابقة، وهو ما حدث بالفعل، ليكتشف مستشار الرئيس بومدين في النهاية بأنّ النشيد الفائز ليس إلا لشاعر الثورة مفدي زكريا، وهو ما دفع بالرئيس بومدين إلى قول جملته المشهورة: "أتركوه .. أتركوا النشيد الأوّل" !!.



الجزائري شريك في التضحيات ورمز للاستقلال

يعود تاريخ العلم الجزائري إلى أوائل القرن التاسع عشر وكان قليلا ما يرفع، إلا أنه اكتسب شهرة واسعة بين الجزائريين بعد أن استخدمته جبهة التحرير الجزائرية في كفاحها المرير ضد الفرنسيين واعتمد بعد الاستقلال علما وطنيا.

ويتشكل علم الجزائر من مستطيل أخضر وأبيض تتوسطه نجمة وهلال أحمرا اللون، ويشير الأبيض فيه للنقاء والطهارة ويعتبر اللون الأخضر والنجمة والهلال مظاهر إسلامية.

وفي عام 1945 رفع العلم الجزائري الحالي لأول مرة بخروج آلاف الجزائريين في مظاهرات مطالبة بالاستقلال.ودفع الجزائريون ثمنا غاليا لأنهم رفعوا علم بلدهم، حيث سقط في المظاهرات الآلاف من الشهداء، وارتفعت تكلفة الاستقلال إلى مليون شهيد.

واقترن العلم الجزائري بالنشيد الوطني الجزائري الذي تردد صداه في كل الأقطار العربية والذي كتب كلماته الشاعر الجزائري مفدي زكريا داخل سجن جزائري سنة 1956، ولحنه المطرب المصري محمد فوزي وجاء فيه: "قسما بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات والبنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات نحن ثرنا فحياة أو ممات وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر".

وينكس العلم الجزائري على جميع الدوائر الرسمية في الجمهورية والسفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج إذا أعلنت حالة الحداد في البلاد وتتراوح مدة تنكيسه بين ثلاثة أيام وأربعين يوما.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chat-algerie.7olm.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى